Rabu, 24 Juli 2013

الخطبة الوداعية

المقدمة
         الحمد لله الذى جعل العلم أرفع الصفات الكمالية. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له الذى خص من شاء من عباده بالمآثر الحكومية. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذى خصه الله تعالى بجميع كمالات العبودية. وصلى الله على سيدنا محمدن الذى ملأ الله تعالى قلبه صلى الله عليه وسلم من جلاله الأعلى جلا وعلا.
         إنه لمن الواجبات الفردية، الشكر إلى الله الجليل، على جميع نعمته التى لا تحصوها، وبمشيئته وقدرته أتمكن من إنهاء كتابة هذه الخطبة الوادعية فى الميعاد، قياما ببعض البرامج النهائية. ولا أنسى لأبلغ كلمة شكرى إلى جميع الأطراق المعينة التى تساعدنى وترشدنى وتدفعنى بجميع الدوافع مادية كانت أم روحية، وهؤلاء :
1. فضيلة رئيس معهد الأمين الإسلامى برندوان، المكرم كياهى الحاج محمد إدريس جوهارى
2. فضيلة نائب رئيس معهد الأمين الإسلامى برندوان، المكرم كياهى الحاج مكتوم جوهارى
3. فضيلة المدير العام بتربية المعلمين الإسلامية، المكرم كياهى الحاج محمد خيرى حسنى
4. فضيلة مدير المعهد بتربية المعلمين الإسلامية للبنين، المكرم كياهى عبد الوارث
5. سعادة مدير مرحلة العالية، الأستاذ الحاج سيف الأنام
6. سعادة مشرف الفرقة الخامسة، الأستاذ الحاج محمد بكرى صالحين، ونائبه الأستاذ عطاء الله مالك
8. سعادة مسؤول اللجنة النهائية، الأستاذ الحاج لقمان الحكيم
9. سعادة رئيس لجنة النهائية، الأستاذ تيدى سوسانياوان
10. وجميع أصحابى وأصدقائى الأحباء “                          “
         الخطبة الوداعية هى سلسلة من سلاسل البرامج النهائية التى كانت مشاركتها على سائر الطلاب السنة النهائية مشاركة جيدة. وعقد هذا البرنامج مرة فى سنة قبل خروجهم من هذا المعهد.
         فهاناذا قائم بين يديكم بقراءة كلمة الآخرة اعتبارا لمصلحتى وموازنة بينى ومن عرفنى ولتنفيذ بعض البرامج النهائية. وأظن أن هذه الخطبة لا تبقى حسنة بل هناك نقصان وخطيئات كثيرة التى لابد إصلاحها. فلذا أرجو من المستمعين المستجدين الإرشادات والنصائح حتى حسنت هذه الخطبة ولا تحملنا إلى الحيرة والشقاوة.
         وأخيرا نسأل الله تعالى أن ينفعنا بهذه الخطبة القصيرة من عباده الصالحين العاملين المخلصين جميع أوامره. آمين
  (2)
المراحل التى عشت فيها
(أ) مرحلة الطفولة
         بعد أن حملتنى أمى قدر تسعة أشهر. ولدتنى أمى فى صبيحة يوم الإثنين فى۱۳ من مايو١٩٩۰ للميلاد. وفيها تكثر البكاء من بيت وتنفست بسلامة الولادة بخبر القدوس على أن قد ولد الصبي بصحة وسلامة. ولما عرف أسرتى فجائت بالبيت ورأى المناظر جميلة حين تحرك الصبي الصغير على الفراش. وبعد قريب أذننى أبى بصوت لطيف ذوجلال وكرام. وبعد أشهر سمانى أبى “ محمد فيصل “. وهذا الإسم نال أبى من أستاذى كياهى الحاج زبيرى.
         ولما وصل عمرى أربع سنوات دخلت إلى المدرسة الإبتدائية الحكومية، إسمها “                ” إلى أن وصل عمرى إحدى عشرة سنوات. والحمد لله تخرجت من هذه المرسة بتقدير ” جيد جدا “.
         إن دور الدنيا يسبب فى ارتفاع عمري حتى كثرت الوقائع التى وقعت على نفسى ولا أمكننى أن أكون ناسيا عن ذلك. ولكننى لا أريد أن أعبر كل الوقائع فى هذه الخطبة الوداعية إلا من بعضها، لقيلة وقت الكتابة.
         ومن بعضها الوقائع التى تأثرت فى تكوين شخصيتى متى كنت طالبا فى المدرسة الإبتدائية الحكومية. وقعت الوقيعة التى يسبب عدم الدراسة قدر ثلاثة أيام بسبب مجيئ الطبيب إلى مدرستى، وكنت خائفا عليه حتى الآن. ووقعت الحزينة بين أسرتى حينما كنت طالبا فى الفصل الرابع من تلك المدرسة. وعندما جلست فى الفصل السادس كنت محكوما بأستاذى، إسمه “ الأستاذ مزكى “. لأننى ضربت طالبة فى المطعام إسمها ” إيفا حرديانا سارى ” حت كانت باكية عميقة. وتكون هذه كلها إعتبارا لحياتى المستقبل.
(ب) مرحلة الشباب
         بإرتفاع عمرى لزادت معرفتى عن أحوال دينية كانت أو إجتماعية أو تربية. وكان ولدي يهتمانى جدا بتنمية وترقية شخصيتى، لا سيما بالأمور الدينية. وكانت التربية أرادا تكوينا لى رجلا جيدا طيبا مهذبا، طاعة إليهما، منتفعا للدين والدنيا والآخرة. وكانت التربية التى أذوقها عند طفولتى غير مكثفة إلا أن أعطانى أسوة حسنة حتى يكون نظرا حسنا لمستقبل حياتى. وعندما كنت جالسا فى الفصل السالس من المدرسة الثناوية كنت محبا بالعلوم الطبيعة والحساب.
(ج) مرحلة الدراسة فى المعهد
1.  الدوافع التى تدفعنى إلى إلتحاق بمعهد الأمين
         لما دخلت إلى هذا المعهد كنت جاهلا ولم أكن عارفا من الأشياء الكثيرة هذا المعهد. وليس عندى إرادة التعلم حتى أن كانت حياتى فى هذا المعهد سنتين.
         ولماذا تعلمت فى هذا المعهد؟ بعد الخريج من مدرسة الثناوية الحكومية كنت مسدوعا لتفكير عن دراستى ثم يعرفنى عمى علي على أن فى دائرة سومنب كان معهد الذى قد إنتشر فى جميع الدائرات خاصة فى ترقية اللغة العربية. ولكننى لا أقبل بذلك مباشرة إلا المشاورة مع أسرتى. ولما أراد والدي فأنا سجلت نفسى لأن أتعاهد فى هذا المعهد الشريف. لأن عندى رأي بالتعليم فى هذا المعهد أن يجعلنى ماهرا فى اللغة والمنظمة.
(2) التطورات الفصلية وما جرت به من النتائج
         وأما التطورات الفصلية التى تتعلق بدراستى. فأشكر دائما إلى الله تعالى لأنه أعطنى فرصة فى الفصل العلى. وأما نتائجى هى فى الفصل الشعبة الإعدادية كنت على نتيجة “ممتاز” ومع ذلك كنت طالبا مثليا. وفى السنة الأولى والثالثة المكثفة كنت على نتيجة “جيد جدا”. ولكننى حينما جلست فى السنة الخامسة والسادسة تغيرت النتيجة إلى “جيد”. وتعجبت عندما جلست فى أول السنة السادسة كنت فى “الترتيب الأول”.
(3) النشاطات
         النشاطات التى إشتركتها فى هذا المعهد ينقسم إلى أقسام كثيرة. وأريد أن أذكرها حسب الفصول. وأما عندى رأي أن جميع النشاطات ليس إلا لترقيتى ونموة شخصيتى. بل إنما أعظم منه لأن الجامع من سنة الله ورسوله، كما قال تعالى ” إن الله لا يغيرما بقوم حتى يغيرما بأنفسهم” (الآية)
أ. فى صف الثالث المكثف كنت مشاركا فى فرقة الإنجليزية
ب. وفى صف الخامس كنت فى قسم المكتبة والإسدارات/ قسم التعليم. وبعد رمضان كنت فى قسم الإستعلامات والإتصالات/ قسم الإعلان.
(3)
الإنطباعات حلال الإلتحاق فى المعهاد
         لكل إنسان له الخطيئات فى أعماله، لنبينا محمد فى حياته كذلك الخطاء ولوكان قليلا. لأن حقيقة الإنسان هى الخطاء والنسيان، كما قال العربي:
” الإنسان محل الخطاء والنسيان “
(أ) أحل الإنطباعات
1. صفت كاتب فى الفصل من السنة الشعبة إلى السنة النهائية
2. صفت رئيس الحجرة فى السنة الأولى والثالثة المكثفة
3. صفت رئيس تحرير مجلة  ”القوي الأمين
4 . صفت أمين الصندوق فى برنامج “                          ” و “                                       “
  5. صفت رئيس المكتبة المركزية بمعهد الأمين الإسلامى
(ب) أمدها
           ”KMD* فى السنة الخامسة كنت مخلوقا بسبب “
(4)
الأمال والرجاء
         بعد أن حسست جميع المؤثرات الحيوية إما من الأسرة أم من المجتمع ومن جميع الوقائع التى وقعت على فيها حكمة مختباءة لابد بحثها لأولى الألباب مثلنا إن شاء الله.
         وأجعل جميع الهبرة نلت ظالم حياتى إعتبارا لنجاحى فى حياتى المستقبل. لأن أحسن المدرس الهبرة، كما قال الإنجليسي “                                            ” . ورجاء إلى رئيس المعهد وجميع المديرين والأساتذة الكرام أن لا يسئموا فى توجيهنا، لأننا مزلنا نحتاج دائما إلى النصائح والإرشادات. هذا الأمر ليس إلا لإقامة أمر الله. كما قال تعالى فى كتابه المكنون ” وتواصو بالحق وتواصو بالصبر” (العصر: 3 )
         وعلى إخوانى وأصدقاء أن ينتبهوا بعضنا بعضا فى جميع أعمالنا. وهذا الأمر ليس إلا لإنتظر ولمقابلة ” حفل التخريج “، ومن أخص ذلك لنجاح حياتنا المستقبل. آمين
(5)
الاختتام
         الحمد لله الذى أعطانى طاقة وقدرة حتى أقدر على إنتهاء هذه الخطبة الوداعية فى الميعاد. وأرجو من المستمعين المستجدين أن يأخذوا ما أحسن من هذه الخطبة وأن يأخذوا ما شاء منها من الخيرات. وأنا الكاتب كالإنسان الذى كنت محل الخطاء والنسيان. ألقى لكم كلمة العفو العميق بكل قلوبكم، إن وجدتم الخطيئات من خطبتى عمدا كان أم غير عمد.
         عسى أن يكون جميع الوقائق والحدثات التى وقعت ليكون إعتبارا لى ولجميع الطلبة بتربية المعلمين الإسلامية. وأن يكون كل ماكتبته وألقيته من هذه الخطبة الوداعية قادرا على إتيان المنافع بأكثر ما يرام إلى الناس أجمعين. آمين

0 komentar:

Posting Komentar